Take a fresh look at your lifestyle.

افتتاح دورة أبريل.. مجلس المستشارين يجدد التزامه بتعزيز الأداء التشريعي ومواكبة التحولات الوطنية والدولية

0

افتتح محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، يوم الجمعة 10 أبريل 2026، أشغال دورة أبريل من السنة التشريعية 2025-2026، في سياق وطني ودولي يتسم بتحديات متسارعة وتحولات عميقة.

وأكد ولد الرشيد في كلمته الافتتاحية أن هذه الدورة تنعقد في إطار مواصلة المجلس الاضطلاع الكامل بأدواره الدستورية، سواء على مستوى التشريع أو مراقبة العمل الحكومي أو تقييم السياسات العمومية، مشدداً على أهمية تعزيز جودة الأداء البرلماني بما يستجيب لتطلعات المواطنين.

وأشار إلى أن المجلس يواصل انخراطه الفعلي في مواكبة الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تعرفها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، من خلال تجويد النصوص القانونية وتعزيز آليات الرقابة وتطوير العمل الدبلوماسي البرلماني.

وفي سياق دولي يتسم بعدم الاستقرار، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، أبرز رئيس المجلس أن التحولات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة تفرض على المؤسسات الوطنية رفع مستوى اليقظة والتفاعل، خصوصاً في ما يتعلق بالحفاظ على التوازنات الاقتصادية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.

وعلى الصعيد الوطني، أوضح أن هذه الدورة تكتسي أهمية خاصة لكونها تسبق استحقاقات تشريعية مرتقبة، وتشكل محطة لمواصلة استكمال الترسانة القانونية المؤطرة لها، وتعزيز دور الجهات في إطار برامج التنمية الترابية.

وفي المجال التشريعي، سجل ولد الرشيد استمرار الدينامية التي ميزت الدورات السابقة، مع انخراط اللجان الدائمة في دراسة مشاريع قوانين هامة، من بينها مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالدفع بعدم دستورية القوانين، ومشروع القانون المنظم لمهنة العدول، إلى جانب استعداد المجلس لاستقبال نصوص تشريعية جديدة.

كما شدد على ضرورة تفعيل المبادرة التشريعية للبرلمانيين عبر مقترحات القوانين، وتسريع وتيرة البت فيها، بما يعزز التوازن المؤسساتي ويغني النقاش التشريعي.

وفي جانب الرقابة، كشف عن توصل المجلس بمئات الأسئلة الكتابية والشفوية خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين، إلى جانب متابعة تنفيذ التزامات الحكومة، في إطار تعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

أما على مستوى الدبلوماسية البرلمانية، فقد أبرز رئيس المجلس الدينامية التي يعرفها هذا المجال، من خلال توطيد العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، والدفاع عن القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية، مشيراً إلى انتخابه رئيساً لجمعية مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا، في تأكيد على مكانة المغرب داخل القارة.

وفي ختام كلمته، دعا ولد الرشيد كافة مكونات المجلس، أغلبية ومعارضة، إلى التحلي بروح المسؤولية والانخراط الجاد في إنجاح هذه المرحلة، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات ويخدم المصالح العليا للوطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.