Take a fresh look at your lifestyle.

وفاة أم تصفية حسابات؟ رحيل مصطفى محمد عالي سيد يفتح باب التساؤلات داخل البوليساريو

0

أفادت مصادر إعلامية تابعة لجبهة البوليساريو اليوم الجمعة، بوفاة القيادي البارز مصطفى محمد عالي سيد البشير، في خبر أعاد إلى الواجهة أسئلة كثيرة حول ملابسات رحيل أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل داخل التنظيم الانفصالي.

ويُعد الراحل من الأسماء الثقيلة في هرم الجبهة، حيث ظل إلى غاية وفاته عضوًا في الأمانة العامة، وتولى في مراحل سابقة مسؤوليات تنظيمية متعددة داخل مخيمات تندوف، ما منحه نفوذًا واسعًا وحضورًا قويًا في دوائر القرار.

وخلال السنوات الماضية، برز مصطفى محمد عالي سيد كصوت معارض داخل البوليساريو، بعدما خرج بتصريحات انتقد فيها ما اعتبره “اختلالات بنيوية” في تدبير شؤون الجبهة، متهمًا قيادات محدودة باحتكار القرار وتهميش باقي الأطر كما لم يُخفِ طموحه في تولي قيادة التنظيم، داعيًا في أكثر من مناسبة إلى تنحية إبراهيم غالي، وهو ما فُسّر حينها على أنه تحدٍّ مباشر لقيادة الجبهة الحالية.

هذا المسار التصادمي جعل من الراحل شخصية غير مرغوب فيها داخل بعض دوائر النفوذ، وأذكى التكهنات اليوم حول حقيقة وفاته: هل هي وفاة طبيعية نتيجة المرض، أم أن الأمر يتجاوز ذلك إلى تصفية حسابات داخلية في سياق صراع الأجنحة الذي يطبع الجبهة منذ سنوات؟

وفي ظل غياب أي توضيح رسمي مفصل من قيادة البوليساريو، تتزايد الشكوك والتأويلات داخل المخيمات، خاصة أن وفاة القيادي المعارض جاءت في وقت حساس تعرف فيه الجبهة احتقانًا داخليًا متصاعدًا، وانقسامات حادة حول القيادة والخيارات المستقبلية، مما يعكس عمق الأزمة البنيوية والتنظيمية التي يعيشها تنظيم “البوليساريو”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.