احتضنت مدينة الدار البيضاء، يوم السبت 14 مارس الجاري، فعاليات المسابقة النهائية في حفظ وتجويد وترتيل القرآن الكريم لفائدة أبناء أسرة الأمن الوطني، والتي نظمتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بشراكة مع ولاية أمن الدار البيضاء، وذلك بقاعة المحاضرات بالمركب الثقافي والإداري التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وشهدت هذه التظاهرة الدينية مشاركة مجموعة من أبناء وأيتام موظفي وموظفات الشرطة، الذين تأهلوا إلى المرحلة النهائية بعد تتويجهم في الإقصائيات الجهوية المنظمة بمختلف مناطق المملكة، حيث تنافسوا في صنفي حفظ وتجويد وترتيل القرآن الكريم وسط أجواء روحانية متميزة.

واختتمت فعاليات المسابقة بحفل لتوزيع الجوائز أشرف عليه وفد رسمي ضم ممثلين عن السلطات المحلية والعسكرية والأمنية بمدينة الدار البيضاء، إلى جانب ممثلي المصالح المركزية واللاممركزة للأمن الوطني.

وتم خلال هذا الحفل تتويج المشاركين بجوائز مالية وعينية تقديراً لمجهوداتهم وتشجيعاً لهم على مواصلة حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته،كما عرف الحفل تكريم أعضاء لجنة التحكيم التي تولت مهمة الاستماع إلى المتبارين وتقييم أدائهم وفق معايير دقيقة، قبل أن يختتم هذا الموعد الديني برفع أكف الضراعة بالدعاء للجناب الشريف بأن يحفظه الله ويقر عينه بولي عهده وسائر أفراد الأسرة الملكية.

وتندرج هذه المسابقة السنوية ضمن البرنامج الثقافي والتربوي والديني الذي تسطره المديرية العامة للأمن الوطني، ممثلة في مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، لفائدة أبناء المنخرطين من الفئات العمرية الصغرى، بهدف تشجيعهم على حفظ وتجويد وترتيل القرآن الكريم وترسيخ قيم الدين الإسلامي السمحة في نفوسهم.