احتضنت المحكمة الابتدائية بالعيون، اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، يوماً دراسياً تخليداً لليوم الوطني للسلامة الطرقية، وذلك بحضور نوعي لمختلف الفاعلين المؤسساتيين. ونُظم هذا اللقاء تحت شعار: “السلامة الطرقية: واقع وآفاق – جهة العيون الساقية الحمراء نموذجاً”، في سياق دينامية وطنية تروم تعزيز الثقافة المرورية وترسيخ احترام قانون السير والوقاية من مخاطر الطريق.

وسجّل هذا الموعد مشاركة وازنة لـ جماعة العيون، ممثلة في المهندس محمد معفى، رئيس قسم الأشغال والشؤون التقنية، حيث أبرزت الجماعة من خلال تدخلها الدور المحوري الذي تضطلع به في تنزيل برامج السلامة الطرقية داخل المجال الحضري، عبر الرفع من جودة البنية التحتية، وتعزيز التشوير الطرقي، وتحديث الإنارة العمومية، بما يسهم في تقليص حوادث السير وضمان تنقل آمن لمستعملي الطريق.

وعرف اليوم الدراسي حضور مسؤولين قضائيين، وممثلين عن المصالح الأمنية والسلطات المحلية، إلى جانب الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية وفعاليات من المجتمع المدني، ما أضفى على النقاش بعداً تشاركياً ومؤسساتياً لافتاً، وتناولت المداخلات أهمية السلامة الطرقية من زوايا قانونية وتوعوية، مع تسليط الضوء على السلوكيات غير السليمة باعتبارها من أبرز أسباب حوادث السير، فضلاً عن إبراز الدور المحوري للقضاء في تفعيل النصوص القانونية المؤطرة للسير والجولان وتعزيز الردع القانوني كآلية لحماية مستعملي الطريق.