أكد كاتب الدولة في الخارجية الأمريكية، ماركو روبيو، أن المغرب يضطلع بدور أساسي في الجهود الدولية الرامية إلى تأمين وتنويع سلاسل التوريد العالمية للمعادن الاستراتيجية، مبرزًا أن هذا الدور يعكس ما تزخر به المملكة من موارد معدنية وازنة، إلى جانب التزامها الواضح بالاستثمار في التحول الصناعي وانخراطها المسؤول في المبادرات الدولية ذات الصلة.
وأوضح روبيو أن هذا التوجه يفتح أمام المغرب آفاقًا واعدة لتعزيز موقعه الريادي، عبر تثمين احتياطياته المعدنية وتوظيفها في دعم وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية، كما أشار إلى أن المملكة، أسوة بباقي دول العالم، تعمل على ضمان توريد موثوق ومتنوع من المعادن المعالجة والمصفاة والقابلة للاستخدام الصناعي، بما يضمن تحقيق قيمة مضافة مستدامة.
وفي ختام تصريحه، شدد المسؤول الأمريكي على أن المغرب يُعد شريكًا أساسيًا في هذا الورش الاستراتيجي، معربًا عن ارتياحه الكبير لمستوى مشاركة المملكة وحضورها الفاعل في هذه المبادرة الدولية.