Take a fresh look at your lifestyle.

شباب المسيرة يوضح خلفيات الانفصال عن المدرب محمد بنمسعود ويؤكد تشبثه بالقيم المهنية

0

أصدر نادي شباب المسيرة العيون بلاغًا صحفيًا يوضح فيه للرأي العام الرياضي حيثيات الانفصال عن المدرب محمد بنمسعود، المتعاقد معه بتاريخ 18 دجنبر 2025، مؤكدًا أن قرار الانفصال جاء سريعًا وضمن ظروف استثنائية فرضت نفسها، وبعد ودّي مع المدرب السابق فريد شوشان الذي وجه له النادي الشكر على ما قدمه خلال فترة إشرافه.

وأوضح البلاغ أن التعاقد مع بنمسعود جاء لسد الفراغ وضمان الاستقرار التقني، حيث تم الاتفاق على جميع الجوانب المرتبطة بالحقوق والواجبات، مع تسليم زمام الأمور التقنية للمدرب الجديد، الذي باشر عمله تحت إشراف إدارة النادي. وقد شملت البداية انتداب ثلاثة لاعبين أجانب ولاعبين محليين، مع تحديد المغادرين، على أمل تحقيق نتائج أفضل وتطوير الأداء العام للفريق.

غير أن النادي أشار إلى أن المدرب طلب لقاء الإدارة في ظرف وجيز، مبرزًا توصلها بتحليلات طبية تفيد إصابة ابنته المقيمة بمدينة أشبيلية بمرض خبيث، ما استدعى وجوده الدائم بجانبها نظرًا لوضعها الصحي الحرج. وأبدى اللاعبون، حسب البلاغ، تعاطفهم الكبير مع المدرب، غير أن الظرف العائلي الطارئ فرض اتخاذ قرار البقاء قريبًا من أسرته.

وفي هذا السياق، تفاعلت لجنة تصريف الأعمال بروح إنسانية ومسؤولة مع الوضع، ورجّحت كفة فسخ العقد بالتراضي بتاريخ 30 دجنبر 2025، مع الإبقاء على باب التعاون مفتوحًا مستقبلًا. إلا أن النادي عبّر عن استغرابه من تداول أخبار سريعة بشأن ارتباط المدرب بفريق أجنبي، ما استدعى توضيحًا للرأي العام تفاديًا لأي لبس.

وأكد البلاغ أن ظهور محمد بنمسعود ضمن الطاقم التقني لفريق أهلي بنغازي الليبي، الذي يشرف عليه المدرب رضا حكم، يُعد سلوكًا غير مهني ولا أخلاقي، ولا ينسجم مع ما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين الأطر التقنية والأندية الوطنية، معتبرًا أن ذلك يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصداقية المعطيات التي قُدمت سابقًا.

وشدد نادي شباب المسيرة في ختام بلاغه على تمسكه بقيم الاحترام والمسؤولية وحسن النية، ورفضه لأي تصرفات تمس بصورة المدربين المغاربة، مؤكدًا أنه سيظل ناديًا شامخًا بقيمه ومبادئه، ومنفتحًا على كل تعاون يخدم مصلحة الفريق والكرة الوطنية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.