في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة ظاهرة الهجرة غير النظامية، تمكنت السلطات المحلية بجماعة اسبويا، بتاريخ 21 فبراير 2026، من إحباط عملية كبيرة لتهريب البشر على مستوى شاطئ المهرود.
وقد جرت هذه العملية تحت إشراف السيد القائد، وبالتنسيق المحكم مع عناصر الدرك الملكي بسيدي إفني وعناصر القوات المساعدة، حيث أسفرت عن توقيف أزيد من 100 مرشح للهجرة غير النظامية. وضمّت هذه المجموعة مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب مواطنين مغاربة ينحدرون من مدن مختلفة.
كما مكنت العملية من حجز مجموعة من المعدات والوسائل اللوجستيكية التي تُستعمل في تنظيم عمليات الهجرة السرية، ما يعكس الطابع المنظم لهذه الشبكات الإجرامية.
وتندرج هذه التدخلات ضمن الاستراتيجية الأمنية الرامية إلى التصدي لشبكات الاتجار بالبشر، من خلال تشديد المراقبة على السواحل وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، إضافة إلى اعتماد مقاربة استباقية لإفشال مثل هذه المحاولات.
وفي هذا السياق، تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع المتورطين المحتملين، وتحديد الامتدادات التنظيمية لهذه الشبكات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه.