Take a fresh look at your lifestyle.

محمد ولد الرشيد: حسم ملف الصحراء حتمية تاريخية ودعوة مفتوحة لصحراويي تندوف للعودة إلى الوطن

0

أكد محمد ولد الرشيد، القيادي بحزب الاستقلال، أن تخليد ذكرى 11 يناير يشكل محطة وطنية متجددة لاستحضار قيم الحركة الوطنية وربط الماضي بالحاضر، ومواصلة معركة البناء والتنمية بنفس الروح الوطنية التي تحلى بها الرواد الأوائل.

وأوضح ولد الرشيد، في كلمة ألقاها خلال التجمع الخطابي المنظم بمدينة العيون، أن اللحظة الراهنة تحمل دلالات تاريخية قوية، عنوانها اقتراب الحسم النهائي في ملف الوحدة الترابية للمملكة، باعتباره مساراً حتمياً يستند إلى منطق التاريخ والشرعية، بعيداً عن كل أشكال التردد أو الانفعال.

وأضاف أن قضية الصحراء المغربية دخلت مرحلة متقدمة من الحسم، مجدداً التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل الحل الواقعي والنهائي لهذا النزاع الإقليمي، بما يضمن الاستقرار ويعزز التنمية.

وفي السياق ذاته، شدد ولد الرشيد على أن الوطن يتسع لجميع أبنائه دون إقصاء، موجهاً دعوة صريحة إلى ساكنة مخيمات تندوف للعودة إلى أرض الوطن والمساهمة في المشروع الوطني التنموي، مؤكداً أن الأقاليم الجنوبية، وفي مقدمتها جهة العيون الساقية الحمراء، أضحت نموذجاً ملموساً للتنمية الشاملة بفضل حجم الاستثمارات العمومية وجودة الخدمات، مع الإقرار بأن مسار التنمية لا يزال متواصلاً.

وتطرق القيادي الاستقلالي إلى الدور التاريخي والثقل السياسي لحزب الاستقلال، باعتباره حزباً وطنياً ذا مرجعية مغربية أصيلة، قريباً من انشغالات المواطنين وحاضراً في مختلف المحطات الوطنية، مؤكداً أن طموح الحزب هو تحقيق الريادة الوطنية والصدارة الجهوية ضمن مشروع مجتمعي يقوم على الكرامة والعدالة الاجتماعية.

وختم محمد ولد الرشيد كلمته بالتأكيد على المكانة المحورية التي يحتلها الشباب في تصور حزب الاستقلال، معتبراً أن «ميثاق 11 يناير للشباب» يعكس إرادة حقيقية لإشراك الشباب في القرار العمومي، والانتقال من منطق المتابعة إلى منطق المشاركة الفعلية، بهدف إعداد جيل واعٍ ومسؤول، منخرط في العمل الحزبي والمؤسساتي، خدمة للوطن تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.