جددت الصومال، الخميس، موقفها الثابت الداعم لمغربية الصحراء، وهو ما أكده رئيس الوزراء الصومالي في تصريح رسمي. وبعد يوم واحد، أتى تأكيد إضافي من وزير الخارجية الصومالي عبد السلام عبدي علي، عقب مباحثاته بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، حيث أصدر الوزيران بيانًا مشتركًا يرسخ هذا الموقف.
وشهد اللقاء توقيع خارطة طريق للتعاون بين البلدين تمتد من 2026 إلى 2028، وتشمل تعزيز تبادل الزيارات رفيعة المستوى وتطوير الشراكة في مجالات متعددة أبرزها الفلاحة، والمياه والري، والصيد البحري، والسياحة، والطاقات المتجددة، والتعليم العالي والتكوين، والصحة، والأمن، وتشجيع الاستثمار، والتغير المناخي، إضافة إلى الرياضة والثقافة.
كما شدد الجانبان على أهمية تنسيق المواقف داخل الهيئات والمنظمات الدولية، بما يسهم في دعم السلم واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.
ويأتي هذا الاتفاق ضمن سلسلة اتفاقيات ثنائية كان المغرب قد وقعها سابقًا مع دول أعلنت دعمها الصريح لمغربية الصحراء، من بينها غرينادا، وكومنولث دومينيكا، وسانت لوسيا، وغامبيا، ومالاوي.