Take a fresh look at your lifestyle.

إنطلاق أشغال الملتقى الجهوي الثالث للتعليم الخصوصي بالعيون بحضور ممثلي الوزارة والمكتب التنفيذي لرابطة التعليم الخاص بالمغرب

0

استقبل مطار الحسن الأول بالعيون، اليوم، الوفود التربوية المشاركة في الملتقى الجهوي الثالث للتعليم الخصوصي، الذي ينظمه المكتب الجهوي لرابطة التعليم الخاص بالمغرب بجهة العيون الساقية الحمراء، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وذلك تحت شعار: “التعليم الخصوصي شريك في مسيرة التنمية بالصحراء المغربية”.

ويأتي تنظيم هذا الملتقى بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، وفي سياق الاعتزاز الوطني العميق بالقرار التاريخي الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي جدد دعمه لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية بالصحراء المغربية، بفضل المجهودات الدبلوماسية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. كما ينعقد الحدث في أجواء الاحتفاء بـ الإعلان الملكي السامي القاضي بجعل يوم 31 أكتوبر عيدا للوحدة، بما يرمز إليه من ترسيخ لقيم الانتماء والوحدة الوطنية.

وشهد الملتقى حضور ممثل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وأعضاء المكتب التنفيذي لرابطة التعليم الخاص بالمغرب من مختلف الأقاليم والجهات، إلى جانب مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي المنضوية تحت الرابطة بجهة العيون الساقية الحمراء، ومشاركة باحثين وأكاديميين مختصين في قضايا التربية والتعليم.

ويأتي هذا الملتقى في سياق دينامية وطنية تعيشها المنظومة التربوية، وفي ارتباط وثيق بالتحولات التنموية الكبرى التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، سواء على مستوى التنمية البشرية أو الإصلاحات التربوية الجارية. وتشكل هذه الدورة محطة جهوية ووطنية لتدارس واقع وآفاق التعليم المدرسي الخصوصي، والبحث عن سبل الارتقاء بجودة العرض التربوي، في انسجام مع الأوراش الوطنية المفتوحة لإصلاح المنظومة التربوية وتجويد المدرسة المغربية.

وعقب استقبال الوفود، عقد المكتب التنفيذي لرابطة التعليم الخاص بالمغرب اجتماعا تنسيقيا أوليا خصص لجدولة أشغال الملتقى وضبط محاوره التنظيمية، تمهيدا لانطلاق الجلسات العلمية التي تشمل عروضا ومداخلات تربوية ونقاشات مفتوحة حول جودة التعليم، الحكامة التربوية، وتطوير العرض التربوي بما يعزز مساهمة التعليم الخصوصي في التنمية الجهوية.

ويهدف هذا الملتقى، الممتد من 28 إلى 30 نونبر 2025 بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالعيون، إلى ترسيخ التعليم الخصوصي كشريك فعلي في التنمية بالأقاليم الجنوبية، من خلال تسليط الضوء على دوره في دعم النموذج التنموي الجديد، ومواكبة الأوراش الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الجهة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين التربويين والمؤسسات التعليمية الخصوصية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.