Take a fresh look at your lifestyle.

كارثة صامتة بسواحل العيون.. السردين يُصطاد حيًّا ويُرمى ميتًا!

0

تعيش سواحل مدينة العيون على وقع كارثة بيئية حقيقية تتفاقم يومًا بعد يوم، حيث تُرمى أطنان من سمك السردين صغير الحجم في البحر بعد صيده بكميات ضخمة، في ممارسة خطيرة تهدد الثروة البحرية وتنسف جهود الحفاظ على المخزون السمكي.

هذا السلوك غير المسؤول لا يُعد فقط إهدارًا لثروة وطنية كان يمكن أن تُستغل اقتصاديًا، بل يشكّل أيضًا استنزافًا لمجهودات البحارة، واعتداءً صريحًا على التوازن البيئي الذي تعتمد عليه آلاف الأسر في المنطقة.

وتبرز أسئلة ملحة أمام هذا الوضع المتدهور:
• لماذا يُسمح بصيد كميات هائلة من السردين الصغير دون مراقبة فعالة؟
• وإن كان هذا الحجم غير مرغوب تسويقيًا، فلماذا لا تُسنّ قرارات صارمة تمنع صيده أصلًا حفاظًا على دورة تكاثره؟

ما يحدث اليوم لم يعد مجرد تجاوز عابر، بل نزيف بيئي واقتصادي يضر بسمعة قطاع الصيد ويهدد مستقبل الثروة السمكية. لذلك، أصبح التدخل العاجل ضرورة ملحة، عبر فرض ضوابط حقيقية وتحقيق توازن بين الاستغلال والحفاظ على الموارد.

إن حماية بحرنا مسؤولية جماعية، ولا بد من حلول مستدامة توقف هذا الهدر وتحمي حق الأجيال القادمة في ميراث بحري سليم ومتجدد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.