Take a fresh look at your lifestyle.

أجف مولود.. ابن الصحراء المغربية المرشح لقيادة العصبة الوطنية لكرة القدم هواة

0

العيون: عبد الله جداد

 

تتجه الأنظار داخل الأوساط الرياضية الوطنية إلى الاستحقاقات المقبلة الخاصة بالعصبة الوطنية لكرة القدم هواة، في ظل تداول عدد من الأسماء التي راكمت تجربة مهمة في التسيير الرياضي والإداري، ويبرز ضمنها اسم أجف مولود، باعتباره أحد الوجوه الرياضية التي تحظى بتقدير واسع داخل منظومة كرة القدم الوطنية، سواء لدى الأندية أو داخل هياكل التسيير الرياضي.

ويعد أجف مولود من بين الشخصيات الرياضية التي راكمت تجربة ميدانية مهمة، من خلال عضويته داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب إشرافه على تسيير فريق مولودية العيون، فضلاً عن تجربته السابقة داخل المؤسسة التشريعية كعضو بالبرلمان المغربي، وهي مسارات أكسبته حضورا وازناً وعلاقات متينة مع مختلف الفاعلين الرياضيين.

ويرى متابعون للشأن الكروي الوطني أن حظوظ أجف مولود تبقى قوية بالنظر إلى ما يتمتع به من ثقة داخل محيط كرة القدم الوطنية، وخاصة علاقته الجيدة مع فوزي لقجع، الذي يقود مشروعاً إصلاحياً كبيراً لكرة القدم المغربية، جعل المملكة تحظى بمكانة متقدمة قارياً ودولياً.

كما يحظى أجف مولود باحترام عدد كبير من أندية الهواة، بالنظر إلى أسلوبه الهادئ في التدبير وابتعاده عن الصراعات والتجاذبات التي عرفتها بعض المحطات الرياضية، خصوصاً داخل العصبة الجهوية لكرة القدم، حيث حافظ على مسافة واحدة من مختلف الفرقاء الرياضيين، ما عزز صورته كشخصية توافقية قادرة على تقريب وجهات النظر وخدمة مصلحة كرة القدم الوطنية.

ويؤكد عدد من الفاعلين الرياضيين بمدينة العيون أن أجف مولود، بصفته مستشاراً جماعياً، ظل قريباً من هموم الرياضيين والمسيرين، ولم يتردد في دعم المبادرات الرياضية والجمعوية، وهو ما أكسبه شبكة واسعة من العلاقات الإنسانية داخل الوسط الرياضي.

وفي حال نجاحه في الظفر برئاسة العصبة الوطنية لكرة القدم هواة، فإن أجف مولود قد يكتب اسمه كأول شخصية صحراوية تتولى هذا المنصب الرياضي الوطني البارز، في خطوة تعكس الحضور المتزايد للأطر الصحراوية داخل المؤسسات الرياضية الوطنية، إلى جانب خديجة إلا، التي تمكنت من تحقيق حضور قوي في هياكل كرة القدم الوطنية والقارية، بفضل النتائج الإيجابية التي حققتها كرة القدم النسوية المغربية على المستويات العربية والإفريقية والدولية.

وبالعودة إلى تاريخ التنافس حول رئاسة العصبة الوطنية للهواة، فقد شهدت محطات سابقة أسماء وازنة اقتربت من الظفر بالمنصب، من بينها زكرياء المراحي، قبل أن تؤول الرئاسة إلى عبد السلام بلقشور، في سياق يعكس أهمية هذا الجهاز الرياضي ودوره في تطوير كرة القدم الوطنية القاعدية.

ويبقى الرهان اليوم معقوداً على اختيار قيادة تمتلك القدرة على تطوير بطولة الهواة، وتحسين أوضاع الأندية، وتقوية الحكامة والتكوين، بما ينسجم مع الطفرة التي تعرفها كرة القدم المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والدينامية التي تقودها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.