أصدرت اللجنة المختصة عقوبات تأديبية على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة شباب المسيرة والمغرب التطواني، المؤجلة عن الجولة 17، والتي احتضنها ملعب مولاي رشيد بمدينة العيون، بعدما عرفت توتراً وأعمال شغب في المدرجات.
وقررت اللجنة توقيف مدرب حراس شباب المسيرة نورالدين بنلݣميري لمدة ست مباريات، مع تغريمه مبلغ 4500 درهم، وذلك بسبب احتجاجاته القوية على حكم المباراة.
كما تم تغريم نادي شباب المسيرة مبلغ 37500 درهم بسبب استعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، الأمر الذي تسبب في توقيف المباراة لدقائق، مع تسجيل حالة العود. وفرضت عليه أيضاً غرامة إضافية قدرها 3750 درهماً بعد قيام بعض جماهيره برمي مقذوفات داخل أرضية الملعب.
ومن جهته، تعرض نادي المغرب التطواني بدوره لعقوبات مالية، حيث تم تغريمه 22500 درهم بسبب صدام جماهيره في المدرجات، إضافة إلى 18750 درهماً نتيجة استعمال الشهب الاصطناعية مع تسجيل حالة العود.
وفي سياق متصل، قررت اللجنة توقيف اللاعب أحمودي الفيلالي لأربع مباريات، مع تغريمه مبلغ 75000 درهم، على خلفية سلوكه تجاه الجمهور خلال مباراة اتحاد أبي الجعد برسم الجولة 18.
وفي تطور آخر، تتحدث أنباء عن مطالبة جماعة العيون بمبلغ يقارب 60000 درهم لتعويض الأضرار التي لحقت بملعب مولاي رشيد نتيجة أعمال الشغب التي رافقت هذه المواجهة.
وقد أعادت هذه الأحداث النقاش حول ظاهرة الشغب في الملاعب وضرورة تعزيز الإجراءات التنظيمية والأمنية للحفاظ على سلامة الجماهير والمنشآت الرياضية.