الأكاديمية الجهوية بالعيون الساقية الحمراء تتدارس سبل تنزيل وتتبع برنامج “مؤسسات الريادة” بسلكي الابتدائي والإعدادي
احتضن مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء، يوم الأربعاء 04 فبراير 2026، الاجتماع الشهري للجنة القيادة الجهوية لتتبع وتنزيل برنامج “مؤسسات الريادة” بسلكي التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي الإعدادي، تحت الرئاسة الفعلية لمدير الأكاديمية، وبمشاركة حضورية لرؤساء الأقسام وحاملي برامج الإطار الإجرائي الجهويين، إلى جانب مشاركة عن بُعد لمديرة ومديري المديريات الإقليمية وأعضاء اللجان الإقليمية ومنسق التفتيش الجهوي.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد مدير الأكاديمية أن هذا الاجتماع يندرج في إطار تتبع تنزيل برنامج مؤسسات الريادة بعد استكمال مرحلة إرساء الموارد، مبرزًا أنه يأتي انسجامًا مع مخرجات اللجنة الوطنية لتتبع البرنامج، ومع المنهجية الجديدة لوزارة التربية الوطنية القائمة على المواكبة والدعم والتتبع التنازلي من المصالح المركزية نحو الأكاديميات ثم المديريات وصولًا إلى المؤسسات التعليمية.

وأوضح المتحدث أن فلسفة المواكبة تشكل ركيزة أساسية للعمل الجهوي والإقليمي، مشيرًا إلى محطة جديدة تتمثل في تنظيم “ورشات القرب” داخل المؤسسات التعليمية لتحيين المخططات الإقليمية، بما يضمن إنجاح المشروع والرفع من مستوى التحكم في التعلمات، باعتباره هدفًا محوريًا ضمن خارطة الطريق 2022-2026، والساعي إلى بلوغ نسبة 70 في المئة.

كما قدم مدير الأكاديمية معطيات رقمية وإحصائيات تهم وضعية التحكم في التعلمات حسب المديريات الإقليمية، معتبرًا اللقاء محطة تحضيرية لمناقشة مختلف الجوانب المرتبطة بتنزيل البرنامج، وتحديد الأهداف المرحلية المقبلة اعتمادًا على الخطط المحلية للمؤسسات المنخرطة في مشروع الريادة.
وعقب ذلك، قدمت كل مديرية إقليمية عرضًا موجزًا لمخطط عملها، مؤطرًا بأهداف دقيقة لتنزيل برنامج مؤسسات الريادة في السلكين الابتدائي والإعدادي، مع تحديد النسب المستهدفة للتحكم في التعلمات في أفق نهاية الموسم الدراسي 2025-2026، قصد اعتمادها كمؤشرات للتقدم والمصادقة عليها خلال الاجتماع.

وفي ختام الأشغال، فُتح باب النقاش والتفاعل، حيث عكست المداخلات مستوى عالٍ من الانخراط والتعبئة الجماعية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق، وعلى رأسها مضاعفة نسبة التلاميذ المتحكمين في التعلمات الأساس، وتقليص الهدر المدرسي بنسبة الثلث، وتوسيع الاستفادة من الأنشطة الموازية، عبر مواكبة ميدانية فعالة، وتعزيز الدعم التربوي الممتد، وتنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين والمتدخلين.
ويأتي هذا اللقاء الشهري في إطار تتبع تنزيل برامج الإطار الإجرائي ومخططات العمل الجهوية والإقليمية، بما يضمن بلوغ الأهداف المتعاقد بشأنها في عقود نجاعة الأداء، وتحقيق تقييم منتظم وناجع لأجرأة مخططات العمل الخاصة بنموذج “مؤسسات الريادة”.