أبلاضي تدق ناقوس الخطر بشأن هشاشة المقاولات الصحافية بجهة كلميم وادنون بصفة خاصة والاقاليم الجنوبية بصفة عامة
حذرت النائبة البرلمانية الباتول أبلاضي عن حزب العدالة والتنمية من الوضعية المقلقة التي تعيشها المقاولات الصحافية بجهة كلميم وادنون بصفة خاصة والاقاليم الجنوبية بصفة عامة، مؤكدة أن هشاشتها البنيوية والمالية باتت تهدد استمرارها وتحد من قدرتها على أداء دورها التنموي وأوضحت خلال مداخلة بلجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب أن هذه المقاولات تواجه صعوبات مزمنة تتعلق بضعف الموارد المالية، ومحدودية سوق الإعلانات، وغياب آليات دعم قارة ومنتظمة تضمن استمراريتها وتنافسيتها.
وأشارت أبلاضي إلى أن المقاولات الجهوية تعاني أيضاً من صعوبة الولوج إلى التمويلات البنكية، وضعف التأطير والتنظيم المهني، إلى جانب غياب مطبعة داخل الجهة، ما يرفع كلفة الإنتاج ويؤثر على انتظام صدور الصحف المحلية، كما لفتت إلى التحديات التي يفرضها التحول الرقمي في ظل محدودية الوسائل التقنية والكوادر البشرية المؤهلة، مبرزة أن هذه العوامل مجتمعة تُضعف قدرة الإعلام الجهوي على مواكبة قضايا التنمية المحلية وخدمة المواطن.
ودعت البرلمانية إلى تبني مقاربة إنصاف تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات جهة كلميم وادنون، مع إطلاق برامج دعم وتأهيل حقيقية تُمكّن المقاولات من الاستمرار والتطور كما أوصت بتشجيع المحتوى الإعلامي الموجه للتعريف بالتراث الحساني الصحراوي كرافعة ثقافية وسياحية، محذّرة من أن استمرار الأوضاع الحالية دون تدخل عاجل سيؤدي إلى تراجع خطير في أداء الإعلام الجهوي ودوره في تكريس الديمقراطية والتنمية بالمنطقة.